Friday, October 13, 2006

وقائع الندوة التي استضافتها منظمة اعادة تاهيل واعمار دارفور Darfur Rehabilitation Project –U S

from: http://www.sudaneseonline.com/cgi-bin/sdb/2bb.cgi?seq=msg&board=60&msg=1160227464

وقائع الندوة التي استضافتها منظمة اعادة تاهيل واعمار دارفور
Darfur Rehabilitation Project –U S نيوجيرسي – الولايات المتحدة
دكتور مرتضى الغالي : موضوع مظاهرة الاربعاء يكشف عن مدى السقف المتاح لحركة القوى السياسية في الشارع.اغتيال محمد طه يخدم الجهات التي ترى السودان مكان لايمكن ان تكون فيه معارضة , ما يشرع الباب للتدخل الدولي
.الاستاذ شمس الدين ضو البيت : هنالك ايجابيات في السودان , فلاول مرة حدث نقاش مستفيض جدا حول قضايا السودان , لم يحدث هذا النقاش في كل العهود الماضية : مثل قضايا الهوية – التنوع الثقافي , الخ ..ولا ول مرة هنالك بذور لابتدار الحوار في قضايا ثقافية , مثل السلفية والفكر السلفي الاستعلائي في الثقافة العربية الاسلامية..الاتفاقيات تعد الناس بالسلام والتنمية , والنتيجة تكون فقد الناس لحرياتهم وعدم حصولهم على التنمية , ويبدو ان لذلك جذوره الممتدة في شعارات الاستقلال (تحرير لا تعميركما قال الازهري ) ونلاحظ ان الوضع ذاته تكرر عمليا على عهد عبود ونميري , مع ارتفاع معدلات العنف الان ..
استضافت منظمة إعادة تعمير وتأهيل دارفور , في مقرها بنوجيرسي أمسية (السبت 30 سبتمبر الماضي) كل من دكتور مرتضى الغالي والاستاذ شمس الدين ضو البيت في ندوة جمعت لفيف من سودانيي المهجر , للحوار حول الازمة السودانية بصورة عامة ومشكلة دارفور بصفة خاصة, ادار هذه الندوة الاستاذ صبري الشريف .. طرح المحاضرين والحضور عدد من النقاط الهامة , فالي محاور هذه الندوة :
صبري الشريف : نرحب في المجر بالدكتور مرتضى والاستاذ شمس الدين
.دكتور مرتضى : منذ التقيت الاخوة في واشنطن , بما لاحظته من احاسيس دافئة اسبغت على حواراتنا معهم , وفي خاطري اكثير من ااحاديث حول المنفى واكيمياء التي تربط السودانيين فيه بحيوة اكبر ..ما يدور في السوان قابل لقراءات عددة , فمنذ مدة والمناخ السياسي في السودان تعتمل فيه كثير من الاحتقانات والتوترات بسبب موضوع القوات الدولية , الذي اوجد نوعا من حالة الاستطاب الحاد , خاصة ان المؤتمر الوطني اطلق تحديا كبيرا , بزعمه ان الحركة الاسلامية هي الوحيدة القادرة على تحريك الشارع , وما عداها من قوى سياسية غير قادر على ذلك ..الامر الذي دفع القوى السياسية لقبول هذا التحدي والخروج الى الشارع , عبر مبادرة من حزب المؤتمر السوداني .. وكانت هذه الفعالية تنطلق من الايمان العميق للحركة السياسيةبضرورة التحرك . لكن السؤال المطروح هنا حول مبررات هذه الفعالية(مظاهرة الاربعاء) فقد كانت شعاراتها تدور حول زيادة اسعار المحروقات والسكر , وليس شأنا آخر الامر الذي يكشف سقف حركة الحركة السياسية ؟؟ويكشف بالتالي استسلام المواطن لكل ما يقال له دون سند اقتصادي , وهذا الوضع بالاجمال يكشف عمق الازمة في السودان ..فكثيرون يرغبون في استمرار الانقاذ , كذلك المجتمع الدولي يرغب في بقاء الاناذ حفاظا على استحقاقات نيفاشا , خاصة فيما يتعلق بالجنوب انطلاقا من الايمان العميق لد المجتم الدوليحول مظالم الجنوبيين , وهذا احد اسباب الموافقة على الشريعة في الشمال ..وفيما يتعلق بالحركة الشعبية يمكننا ان نستشعر ان المجتمع السوداني الان محبط بدرجة كبيرة من الحركة الشعبية بسبب تناقضاتها الذاتية (الانقسامات داخلها , ومغادرة البعض لها وضعف ادائها واستجابتها لاقصاء المؤتمر الوطني لها , الدليل على ذلك غيابها التام عن التاثير على اجهزة الاعلام , اذ لا وجود لها لا في الاذاعة ولا في التلفزيون , على الرغم من كونها شريك في المؤسسات؟؟) ..وكل ما صدر من الحركة الشعبية حتى الان فيه تعظيم لرصيد المؤتمر الوطني , بدء بمقاطعة الحركة الشعبية لانتخابات اتحاد المحامين ..نلاحظ ايضا ان الحركة الشعبية بها تيار جنوبي قومي قوي, لا يفكر خارج حدود الجنوب . الى جانب تيار قرنق , وكذك هناك تيار انتهازيبالمعنى الفني ل"انتهازي" وهؤلاء هم الذين نمكن المؤتمر الوطني من شراؤهم ..ايضا نجد ان التوتر زاد في المشهد السياسي بسبب قضية ابوجا اذ زادت التفكير السياسي في السودان فالاتفاق غير موفق , وهو سيناريو اميركي (اعني اتفاق ابوجا) فالمفروض ان الاتفاق حوار بين الدارفوريين والحكومة (مني اركوي مناوي ) اتضح فيما بعد ان وضع مني مناوي ميدانيا ضعيف , كما ان هناك تيار داخل حركة مني يرفض ابوجا , والفور كاثنية يرفضونها , كذلك العدالة والمساواة وعبد الواحد(تحرير السودان )..
مني حتى الان لا يستطيع ان يذهب لى دارفور رغم نه حاكمها (المفروض ان الحركات جميعها تتفق على اختيار مساعد رئيس الجورية ) الخلاصة فيما يخص ابوجا انها , اعادت الالتهاب في دارفور بصورة اكبر : حيث برز تنظيم جديد مثل جبهة الخلاص _ وصفوة القول ان الجميع يرفضون هذه الاتفاقية كما ان الفور يعتبرونها اتفاق بين الزغاوة والحكومة ..كل القوى السياسية ضد ابوجا لذلك لا تستطيع ابوجا ان تكون فاعلة والحكومة فاقدة للاتجاه وهذا واضح في تصريحاتها ضد الاتحاد الافريقي وطرده وتراجعاتها عن ذلك . الخرطوم الان في اسوأ حالاتها مليئة بالمليشيات المعلومة والمجهولة داخل وخارج الخرطوم خاصة مليشيات المؤتمر الوطني , والوضع محتقن وقابل للانفجار في اي لحظة ..
نيفاشا قلصت دور الجيش , لذلك عمد المؤتمر الوطني لتقوية البوليس فاصبحت قوته ضاربة , فتسيلحه ليس تسليح بوليس ..اذا ضفنا الى ذلك مقتل محمد طه محمد احمد الذي حارت فيه البرية , والذي يكشفعن مناخ موتور ومتوتر قابل للانفجارات العنيفة في اي لحظة .. وهذا الوضع بعامة تترتب عليه نتاج سيئة ..فاغتيال محمد طه يخدم الجهات التي ترى السودان مكان لايمكن ان تكون فيه معارضة , ما يشرع الباب للتدخل الدولي .
الاستاذ شمس الدين الامين ضو البيت :اشعر الان بحسرة كبيرة لان وطن يفرط في امثالكم من المؤكد انه في أزمة كبيرة . اتصور ان معلوماتنا اقل من المعلومات التي لديكم غالبا , لذلك لا معنى لان اقول لكم عن السودان , اذ لا اضيف وقتها الى معرفتكم كثيرا , فما عرفناه نحن هنا لم نكن نعرفه في السودن , خاصة ان مشكلة دارفور غير مناقشة في السودان , والغالبية العظمى من الشارع السوداني لا تعرف حقيقة ما يدور في دارفور , وهم يتفاجأون بالاحداث.لا شك ان القوى الحديثة في السودان ينصب اهتمامها الاساسي فيتحقيق السلام . والقوى السياسية التي استبعدت بطريقة مهينة هي الان القوى ذاتها الحريصة على تطبيق اتفاق السلام . ونحن كمؤسسات مجتمع مدني اخذنا على عاتقنا تحليل اتفاقية السلام والتعريف بها , لان الحكومة والحركة الشعبية لم تقوما بهذا الدور .. الحكومة تعرف ان الاتفاقية تحتوي على امور لا ترغب في ان يعرفها الشعب , ولذلك نظمنا اكثر من 25 ورشة بمنهج مختلف عن التفاوض حول الاتفاقية .. ولاحظنا فيما يخص التحول الديموقراطي ان الاتفاقيات تعد الناس بالسلام والتنمية , والنتيجة تكون فقد الناس لحرياتهم وعدم حصولهم على التنمية , ويبدو ان لذلك جذوره الممتدة في شعارات الاستقلال (تحرير لا تعميركما قال الازهري ) ونلاحظ ان الوضع ذاته تكرر عمليا على عهد عبود ونميري , مع ارتفاع معدلات العنف الان ..اتصور ان اليات تنفيذ الاتفاقية غير فاعلة (نسبة المؤتكر الوطني 52% معطلة بالكامل) ..هنالك ايجابيات في السودان , فلاول مرة حدث نقاش مستفيض جدا حول قضايا السودان , لم يحدث هذا النقاش في كل العهود الماضية : مثل قضايا الهوية – التنوع الثقافي , الخ ..ولا ول مرة هنالك بذور لابتدار الحوار في قضايا ثقافية , مثل السلفية والفكر السلفي الاستعلائي في الثقافة العربية الاسلامية...
_____________
هذا هو الجزء الثاني من الندوة:(2) وقائع الندوة التي استضافتها منظمة اعادة تاهيل واعمار دارفور
دكتور سليمان بلدو : الأزمة حول دخول القوات الدولية في تقديري أنها أزمة مفتعلة , الغرض منها اخراج النظام من أزمته الداخلية
أحمد ضحية : ما قيمة السيادة الوطنية المزعومة للذين يفقدون حقهم في الحياة , ماذا تجديهم سيادتهم نفعا وهم موتى في العالم الاخر ؟!..
نواصل في هذا الجزء من رصدنا للندوة التي رعتها منظمة اعادة اعمار وتأهيل دارفور , فالى مداخلات الحضور ..
دكتور سليمان بلدو :أتصور أن البركان قادم , فالأزمة حول دخول القوات الدولية في تقديري أنها أزمة مفتعلة , الغرض منها اخراج النظام من أزمته الداخلية ويلاحظ أن ذلك أدى الى اسكات الكثير من الاصوات المؤثرة , ومصادرة المزيد من الحريات , وترتب على ذلك ان النظام اصبح على درجة من الثقة في الذات مستمدا استمراريته من خالتخويف وخلق الفوضى , مستندا على تجدد القتال في شرق تشاد وافريقيا الوسطى , وبالطبع هذه الصراعات ترتبط ارتباط عضوي بالازمة في دارفور, فالازمة في دارفور من شأنها تفجير المنطقة كلها , وهو ما يريده النظام حتى لا تكون هناك امكانية لدخول قوات دولية , واتصور ان التصعيد بهذا الشكل يؤدي الى استمرار النظام , خاصة ان طبيعة الصراع في دارفور الان اتخذت طابعا قبليا محضا ..أحمد ضحية:في تقديري أن الحلول ذات طابع المخدرات الموضعية لم تعد بعد الان تجدي نفعا , لا خيار أمامنا الا بتشكيل الكتلة التاريخية (الديموقراطيين – الحركات المسلحة في دارفور والشرق – قوى الهامش عموما – الحركة الشعبية) . فالموضوع ليس نظام البشير ضد القوى الديموقراطية , وانما قوى المركز (القوى القديمة) ضد القوى الجديدة , فالبشير احد المظاهر الرمزية لمفهوم الرئيس في نظام تفكير قوى السودان القديم .. فما آلت اليه الامور الان في السودان هو نتيجة سيئة لمقدمات خاطئة منذ الاستقلال , وهي نتيجة لتجربة حكم القوى القديمة للسودان ..السيد عمر البشير (قدس الله سره) يستلهم (في تقديري الخاص) تجربة احمدي نجاد في مقارعة المجتمع الدولي , لكن نظرية احمدي نجاد في المقاومة تعتمد على أساس اخلاقي هو حق ايران في انتاج طاقة سلمية , كما ان نجاد يستند على وحدة شعبه خلفه ووحدة الارادة السياسية داخل نظامه , هذا فضلا عن ان ايران دولة قوية وغنية , الى جانب انها حدودية مع افغانستان والعراق ولديها اورق في لبنان والعراق – ولذلك عندما يعمد احمدي نجاد الى تبني نظرية حافة الهاويةهناك ما يستند عليه فماذا يملك البشير حتى يستلهمه : كل ما يملكه البشير ,هو قضية غير اخلاقية تتمثل في الابادة الجماعية و انقسامات داخل الشعب , رفض من القوى السياسية لسلوكه وممارسته السياسية جملة وتفصيلا , انقسام داخل مؤسسة الرئاسة اذ ليس هناك وحدة في الارادة السياسية , هذا الى جانب انه لايملم اي اوراق للضغط على المجتمع الدولي او اميركا مثل احمدي نجاد .. لذلك يبدو من الغباء اصراره على هذا الموقف مستندا فقطعلى حرص المجتمع الدولى على استحقاقات نيفاشا ..أنا مع التدخل الدولي لانه الخيار الوحيد للحاظ على حق الحياة في دارفور, واتصور ان كل ما يقال عن السيادة الوطنية هو هراء يضاف الى هراءات السلطة, فالتدخل الاجنبي موجود في جبال النوبة عبر اللجنة العسكرية المشتركة , وموجود في الخرطوم والجنوب وفقا لنيفاشا , فلماذا دارفور : هل "قندول" دارفور "مشنقل الريكة"خلافا لجبال النوبة والجنوب ؟؟.. وما قيمة السيادة الوطنية المزعومة للذين يفقدون حقهم في الحياة , ماذا تجديهم سيادتهم نفعا وهم موتى ؟!..
صديق عبد الهادي : سؤالي لدكتور مرتضى والاستاذ شمس الدين : ماذا بامكاننا هنا كقوى نشطة في اميركا أن نقدم للداخل ؟
دكتور محمد القاضي : حاجتنا للذين يأتون من الداخل هي في التفاكر حول كيفية تنسيق الادوار وربط مجهوداتنا المختلفة .. لا شك ان هناك انجاز ضخم تم في العقود الاخيرة , يتمثل في نقاش قضايا كانت بمثابة محرمات مثل قضايا الهوية والتنوع .. نحن بحاجة الان الى ان تتخلق علاقة بين المؤسسات داخل السودان والناشطين في الخارج هنا , فتضافر جهودنا قد يحدث فرقا في معالجة مشكلات الوطن ..
الأستاذة إيثار : نريد ان نسمع المزيد من الذين جاءوا من السودان.. المؤتمر الوطني قام بتدجين الحركة السياسية , والحركة الشعبية الان ليست ديها القدرة على حماية نفسها , والحكومة مهمومة بقمع الشعب .. اعتقد ان دورنا يتمثل في معرفة المداخل التي من شانها ان تفيد في التغيير ..من التامور الغريبة انه ليس هناك تعاطف في الخرطوم مع الوضع في دارفور عكس ما يحدث في المهجر , فالخرطوميين مهمومين بقتلى لبنان وافغانستان والعراق ومن قبل البوسنة , لكن جرائم الاغتصاب التي تقوم بها السلطة في دارفور لا تهمهم , وقتل الاطفال والنساء لايهمهم .. وهذا امر مؤسف .. مؤسف ..
علي مصطفى :لدي سؤال : ما هو الحل ؟؟وهل ساهم غياب التجمع في هيمنة الانقاذ على السلطة أكثر فأكثر , وما هي الرؤى للخروج من ذلك ؟؟
عثمان على جامع : نرحب بكم في المنظمة لمناقشة هموم الوطن , فنحن في دارفور اكتوينا بنار الحرب , دارفور تطرح الان تحديا حقيقيا لكل السودانيين ..
تعقيبات على الحضور :
الاستاذ شمس الدين ضو البيت :هناك تيار وسط المثقفين يضع أسئلة اساسية حول الاستعلاء ويستحق الاحتفاء , بالمقابل هناك تحولات كبيرة في المجتمع السوداني , مؤشر لذلك استقبال قرنق , فالكثيرون نظروا له كمخلص وهذه نقلة في طريقة التفكير..وهذا يجب الا نقلل منه ..واحدة من المشكلات في الداخل فيما يخص الاعلام انه لا يوجد سوى ويب سايت واحد خارج سلطة الحكومة هو سودانز اون لاين .. فالحكومة لا تسيطر عى الاعلام المشاهد والمكتوب والمسموع فقط , بل سيطر على الصحاة الاليكترونيةايا..انتم هن في اميركا احساسكم بالتكنلوجيا عالي وهذا يفيدنا كثيرا في الداخل لو تم توظيفه .. لدينا الكثير من الشباب المتمسين كن ليست هناك لتوظيف طاقاتهم ..مناهج التعليم في عهد الانقا كارثة حقيقية في حق الاطفال كاطفال وكمواطنين وبر , تنقصنا الامكانيات والاعلام المولي يحاصرنا , وفي الحقية في بلدنا الاعلام ليس هو الصحافة الاليكترونية بل الراديو والتلفزيون وهذه الاجهزة مملوكة للدولة مسخرة لدعايتها المركزة , فامين حسن عمر لا يسمح حتى لاذاعة الامم المتحدة بالبث . ليسمحوا لك يجب الا تتحدث في السياسة , ففي ماذا يتم الحديث اذا لم يكون في في القضايا الحقيقية للناس ..
دكتور مرتضى الغالي :مهارات شبابنا في اميركا يجب ان تستثمر .. نحن بحاجة للتدريب على التفاوض حتى لا تتكرر اخطاء مثل التي وقع فيها مناوي..ماهو الحل : سؤال اساسي : هل نعمل كوكس في الولايات المتحدة .. اصلا نحن غير معولين على دخول القوات الدولية لكن اولويتنا هي حماية اهلنا في دارفور وهذه بالطبع ليست اولوية الحكومة .. الاحوال في معسكر كالما سيئة جدا . الجيش طرف في الصراع والاتحاد الافريقي عاجز .. ومن الامور المؤرقة ما يسمى بكيان الشمال , وللمفارقة تمت دعةتي للانضمام اليه ..اتصور ان تحالف واسع من الممكن ان يخرجنا من الازمة ففي حال وجود تحالف واسع سيصبح المؤتمر الوطني وحلفاءه اقلية .. الان بصورة عاجلة نريد القوات الدولية لحفظ دماء اهل دارفور .
أحمد ضحية – لجنة الاعلام
منظمة اعادة تاهيل واعمار دارفور